من الضروري لكل مسلم ومسلمة ان يُصحح عقيدته الإسلامية ويجعلها موافقة لما جاء في القرآن الكريم والسنة المطهرّة. وأهمها الإيمان بالله تعالى وأسمائه وصفاته وكتبه وأنبيائه وملائكته وباليوم الآخر وبالقضاء والقدر أنه من عند الله تعالى ويمكنك حتى تتحقق من ذلك قراءة العقيدة الأشعرية التي عليها أهل السنة والجماعة والمشروحة بالتفصيل وبشكل واضح ومبسط للفهم في الكتب الدينية .
العقيدة هي التي تميز المسلم من الكافر فمن صلحت عقيدته و عمل بمقتضاها كان من المؤمنين و من فسدت عقيدته كان كافرا و حتى تصلح عقيدتي لابد من تحقق أركان الإيمان وهي
الإيمات بالله و ملائكته و كتبه و رسله و اليوم الآخر و القضاء و القدر خيره و شره
بقراءة القرآن، أعني تحديداً الآيات التي نزلت في العصر المكّي ، لأنّها هي التي بَنت عقائد الصحابة الأوائل ، فلا ترف فيها ولا مغالاة ، واضحةٌ وبيّنة ـ تبني العقيدة بصورة متراكبة ومتناسقة ، بعيدة عن علم الكلام الذي قد أخذ الناس وأشغلهم في ما لا ينفع. والله أعلم
أخي الكريم إن في كتاب الله عز وجل وسنة المصطفى صلى الله عليه وسلم الطريق الصائب للعقيدة الإسلامية الصحيحة فتدبر القرآن الكريم وتعلم علومه وفقه السيرة ولا تلتفت إلى أصحاب المعتقدات الزائفة إنك تمتلك عقلا وقلب وأمامك منهج الله عز وجل فحكم عقلك واستفتي قلبك.