قال تعالى إدع إلى سبيل ربك بالحكمة و الموعظة الحسنه. و في وجهة نظري في عصرنا الحالي إنكار المنكر يتم عن طريق المقاطعه و عدم المشاركه فيه. و هي القدوه الفهليه و النصيحه بالفعل.
المنكر ينقسم إنكاره الى ثلاث درجات الدرجه الاولى : الإنكار باليد الدرجة الثانية: الإنكار باللسان وذلك في حال تعذر الإنكار باليد الدرجة الثالثة : الإنكار بالقلب وذلك حال تعذر الإنكار باليد واللسان وهذه أضعف درجات الإنكار يقول عليه الصلاه والسلام ( من رأى منكم منكرا فليغره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان)
هنالك عدة طرق لإنكار المنكر كأن تعبّر عن رأيك بالكلام وتنكر هذا الأمر ويمكنك التعبير عن رأيك أيضا بالكتابة من خلال مواقع التواصل الإجتماعي أو أن تمتنع عن مشاركة الناس في هذا المنكر وتعتزلهم في هذا الشأن مثلا عدم مشاركتك في حفلات الزواج المختطلة التي تتم في الصالات ويحدث فيها الكثير من المخالفات الشرعية هو نوع من إنكار هذا المنكر. أما إذا كان هذا المنكر يتم في بيتك أو في مكان عملك أو في حيّك أو في بلدتك وكنت قادرا على المشاركة الفعلية في إيقافه او على الأقل الحدّ منه دون أن يعرّضك ذلك للأذى فالأولى هنا أن تساهم في ذلك مع مراعاة الظروف والأحوال السائدة وبلطف وحكمة وبالموعظة الحسنة حتى تخرج من هذا الأمر في لطف وعافية. واتبِّع ما أمرك به نبيك المصطفى صلى الله عليه وسلم: (من رأى منكم منكرا فليغيّرهُ بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقبله وذلك أضعف الإيمان).