الايمان بالله تعالى وحده لا شريك له هو اساس متين لكل انسان ....واستجابة الدعاء ليس لها شروط محددة ...فالله كريم يحب عباده وهو الرحيم الغفور ...وعلى الانسان يسلك السلوك الحسن ويبتعد عن كل المعاصي ...ويتقرب من الله تعالى بالعبادة والاستغفار وكثرت الدعاء وعمل الخير والصدق والامانة وكل ما يرضي الله تعالى ...ويصفي نواياه عند الرجاء والدعاء ويحسن الظن بالله تعالى وقوله تعالى اذا سألك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوة الداعي اذا دعاني ..صدق الله تعالى ...
أولاُ يجب العلم أن الله عز وجل مجيب للدعوات فقد قال الله عز و جل فى كتابه العزيز " وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ ۖ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ ۖ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ (186)" و قال أدعونى استجب لكم. فأول شئ عند الدعاء لابد من اليقين التام بأن الله سيستجيب لدعائك ، عليك أن تتيقن و تؤمن من داخلك أن الله لن يردك. عندها تقوم بكل ما تريد و تطيل فى الدعاء و تستفيض و تلح فى الدعاء فأن الله يحب العبد اللحوح فى السؤال.ومن الأسباب التى تجعل دعوة المرء تحجب هى أولاً تركه للصلاة التى تعتبر عماد الدين وأساس الإيمان والصلة بين العبد و ربه ، ثانياً أن لا يكون مكسب العبد حلالا ايضاً اذا لم يكون أموال المؤمن حلالا تحجب دعوته ولا تستجاب و من مسببات استجابة الدعاء أن ينتقى العبد الأوقات المحبب فيها الدعاء ( الثلث الاخير من الليل- عند إفطار الصائم- بين الأذان والإقامة)،
قال الله تعالى ادعوني استجب لكم وهذا القول من الله عز وجل الذي لا يشوبه الخطا وهذا يعني ان الذي يدعو الله يستجاب له ولكن بشرط ان يستوفي شروط الدعاء استحضار النيه والتوبه على فعل الحرام وعلى استقبال القبله والصلاه على سيدنا محمد وغيرها من اسباب اجابه الدعاء وان المسلم ان يستجيب الله له في الدنيا فان لم يستجب له في الدنيا يعوض الله بها في الاخره بسم الله الرحمن الرحيم واذا سالك عبادي عني فاني قريب اجيب دعوه الداعي اذا دعاني صدق الله العظيم وقال تعالى ادعوني استجب لكم ان الذين يستكبرون عن عبادتي سيدخلون جهنم داخرين وهذا يعني ان الله عز وجل يفرح بسؤال عبده و يحب الملحين عليه والنعم منهم يحب الله المستغفرين ويغفر لهم