استحضر عظمة الله عز و جل الذى تقف بين يديه أو تعبده و أنك لن تنال أجر إلا القدر الذى تعقله و أنه كلما خشعت كلما زادت درجتك و رفع قدرك و جاهد نفسك و دافع الشيطان و جاهده و لك أجر إن شاء الله و لا تضيع ثواب ما تفعله. و سيعينك الله
قال الله تبارك و تعالى في وصف المؤمنين ( قد أفلح المؤمنون الذين هم في صلاتهم خاشعون ) وقال رسول الله ( من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ) و يكون الخشوع في العبادات بالتدبر في مقاصد الله منها و التدبر في معانيها و القيام بها على الوجه السليم كما أمر الله
الخشوع في الصلاه و الحج و الصيام يكون عن طريق مراقبة الله و أن تستحضر مراقبة الله لك. بحيث أنه لا فرصه للغفله أو السهو. لأن الله يراقبك. و أيضا عن طريق الإبتعاد عن الملهيات و كل ما يمكن أن يبعد تركيزنا عن العباده.