يمكنك المحافظة على صلاتك للأبد حين تدرك وتعي أن صلاتك ترفعك إلى حضرة الملك الصمد حيث لا شيء ولا أحد سوى الله الواحد الأحد الذي رفع السماء بغير عمد والذي لعظمته كل شيءٍ سجد والذي ليس لك عنه غنى في كل ما بدا وكل من سواه في جنبه له عوض إلا الله تعالى ليس له عوض ولا يغني عنه أحد ولكنه سبحانه يغنيك عمّن سواه ويكفيك عمن عداه فلُذ بحماه وحافظ بين يديه على الصلاة فإن الصلاة صلةٌ بجنابه القدسي ومعراج روحاني إلى حضرته القدسية وحين تذوق بقلبك هذه النفحات الزكية وتُسقى من ذلك المشرب الأصفى فإنك لا يمكن أن تترك الصلاة بل تصير الصلاة لك قرة عين وأقصى بهجة النعيم لأنك تكون فيها أقرب ما تكون إلى ربك الكريم.
قال الله تبارك و تعالى وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ ۚ وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ إِلَّا عَلَى الْخَاشِعِينَ فالصلاة أمرها عظيم فهي ركن من أركان الإسلام حيث تلقاها رسول الله من ربه مباشرة في رحلة المعراج في السماء فترك الصلاة يؤدي للكفر كما قال رسول الله ( من تركها فقد كفر ) لذلك يجب إستشعار أهمية الصلاة في حياة المسلم و على مصيرة يوم القيامة فإن ذلك يشكل دافعا و محفزا للمحافظة على الصلاة و المواظبة عليها