الصلاة لها قدر عظيم عند الله - تعالى - ومصير العبد في حياته الدنيا والآخرة متعلق ومرتبط بمدى التزامه بهذه الفريضة فمن الضروري المحافظة عليها والالتزام بتأديتها وبالتحديد صلاتي الفجر والعشاء لأن الرسول - صلّى الله عليه وسلم - قد أخبر بأنهما أثقل صلاتيّ على المنافقين. ومن الوسائل المُعينة على الالتزام بتأدية صلاة العشاء والمحافظة عليها:
الحرص على استحضار النيّة السليمة للصلاة وتأديتها.
الاستعداد للصلاة بترك كافة المُلهيات وشحذ الطاقة والعزيمة لتأديتها في المسجد.
ضبط المنبه وعمل مذكرة تنبيه قبل موعد الصلاة بخمس دقائق حيثُ النعاس يسيطر على الفرد في هذه الأوقات.
الذهاب إلى صلاة العشاء يومياً مع صديق مقرّب والاتفاق على تأديتها يومياً ومعاً.
الصلاة هي الركن الثاني من أركان الإسلام وهي عماد الدين ولقد شرع الله للمسلمين خمسة صلوات في اليوم و الليلة و جعل لكل صلاة وقت محدد فقال تعالى إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا و تعتبر صلاة العشاء آخر صلاة في اليوم و هي صلاة ثقيلة على المنافقين كما أخبر رسول الله و من أجل المحافضة على صلاة العشاء لابد من بعض الامور منها .
إخلاص النية لله و طلب العون منه وحده
إستشعار عظم جزاء المصلين في الآخرة
إستحضار جزاء المقصرين في الصلاه من عذاب الله يوم القيامة