تستطيع تنظيم الوقت و قراءه القرآن أن الإسلام دين يسر و ليس و لو استطعت قراءه كل يوم صفحه أو ما تيسر لك من قرائته الفروض ٥ حاول أو تقرأ بعد كل فرض صفحه واحده
قال تعالى:" ذلك ومن يعظم شعائر الله فانها من تقوى القلوب" وقراءة القرآن هي من العبادات والشعائر التي جعلها ديننا في مرتبة عالية حيث فيه التدبر للنصوص كي نطبقها عمليا وفيها استشعار الاجر الكبير من الله لذلك من فهم ان قراءة القران ترفع بكل حرف درجة وتحط خطيئة وانني عندما أقرأ اصل لفهم النصوص لتطبيقها في حياتي ففي ذلك تعظيم لشعيرة قراءة القران وبالتالي استشعار عظم هذا الامر وهذه الاجور يجعلني مداوما على قراءة القران
الكثير من الأفراد ممن يقرأون القرآن تُصيبهم بعض الفترات من الفتور وترك قراءة القرآن لفترات متفاوتة قد تكون الأسباب هي انشغالهم ببعض أعمالهم أو أسباب شخصية. لكن كيف يمكن المحافظة على الاستمرارية والمداومة على قراءة القرآن الكريم؟
اجعل لك وِرد يومي من قراءة القرآن الكريم وليس بالضرورة كل يوم جزء أو نصف جزء بل يمكنك قراءة صفحة واحدة من القرآن يوميا المهم ألا تتركه.
حاول قراءة القرآن الكريم دُبُر كل صلاة وخصص بعض الدقائق خلف كل صلاة لقراءة القرآن الكريم.
قم بتنظيم أوقاتك اليومية واجعل من قراءة القرآن نصيب منها.
المداومة على قراءة القرآن الكريم وتدبره والعمل به من لب شريعتنا ومن أسس العقيدة الإسلامية التي تربينا عليها. ولكي تحافظ على تلاوتك لهذا الكتاب العظيم ينبغي عليك تخصيص وقت معين لتلاوة القرآن ولتحرص على أن لا تهجره أبدا فتحديد ورد يومي من القرآن الكريم تتلوه وتتدبر آياته يجعلك مع الممارسة الدورية لهذا السلوك أن تحافظ عليه وتعتاد.
احافظ على قراءة القرآن بالجلوس في مجموعة لقراءه القران و المداومة عليها ليكون وردا يوميا و المحافظة علبه دون انقطاع وليكن هذا الموضوع بعد صلاة الفجر لأن قرآن الفجر كان مشهودا