المسلم دائما يسعى لرضى الله عز و جل حتى ينال اجره و ثوابه و يكون ذلك بحب الله عز و جل عدم موالاة أعدائه حيث فال الله تعالى ( لا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ ۚ أُولَٰئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُم بِرُوحٍ مِّنْهُ ۖ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ۚ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْوَرَضُوا عَنْهُ ۚ أُولَٰئِكَ حِزْبُ اللَّهِ ۚ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) كما أن على المسلم إذا عمل عملا يغضب الله عز و جل عليه أن يتبعه بعمل حسن ليمحوا الله السيئات و يثبت الحسنات حيث قال الله تعالى ( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِّنَ اللَّيْلِ ۚ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ۚ ذَٰلِكَ ذِكْرَىٰ لِلذَّاكِرِينَ )
يقول الله - تعالى - في الحديث القدسي " يا بن آدم لو جئتني بقراب الأرض خطايا ولا تشرك بي شيئاً لجئتك بها مغفرة " فالله - تعالى - واسع المغفرة ويقبل التوبة عن عباده ويعفو عن السيئات، فإقبالك على الله بالطاعات وبتأدية العبادات هذا كفيل بأن يسامحك، فالله - تعالى - لا ينظر إلى ذنوبنا ومعاصينا بقدر ما ينظر إلى قِلَّة حيلتِنا، فأقبل على الله وأنتَ متفائل وكن على يقين بأن سيقبلك لا محاله وبابُه لا يُقفل ولا يردُّ أحداً، الله يقبل المشركين والعصاة فكيف بالتائبين المقبلين عليه!؟.