إن كنت تشعر على الدوام بالهدوء الداخلي والسلام فهذا يدل على أنك متناغم مع ذاتك الحقيقية وبالتالي أنت سعيد لأنك في توافق مع المصدر الإلهي الذي انبثقت منه روحك إن كنت تشعر بالرضى في داخلك وبالحب والبهجة في قلبك فأنت سعيد ومنسجم مع حقيقتك لكن إن كنت تفتقد إلى شعور السلام والسكينة وتتناوب عليك الأفكار السلبية وإن كنت تُكثر من الشكوى وليس عندك حال الشكر والإمتنان ولست تشعر بالقرب من الله الرحيم الرحمن فهذه إشارات تدل على أنك بعيد عن السعادة فحاول أن تكثر من ذكر الله وأن تجدد كل يوم في كيانك طاقة الحياة لأن ينابيع السعادة الدائمة كامنة فينا علينا فقط أن نعرف كيف نعثر عليها ونفجّرها في بواطننا لتُسقى منها قلوبنا.
من جمع ثلاثة كان سعيدا حقا ١- الشكر على النعم الصبر على البلاء ٣- والاستغفار من الذنوب فالسعيد من اتقى خالقه وحسنت معاملته مع الخلق وشكر النعم واستعمالها في طاعته وتلقى البلاء بالصبر والاحتساب وشرح الفؤاد يقينا منه بأن الله يطهره بذلك ويرفع درجاته واستغفر ربه عن الخطايا وندم على الاوزار
السعادة وجه لكثير من الأشياء في حياة الفرد، ف الذي يملك صحة جيدة هو سعيد، والذي يملك المال الحلال الذي يبليه بلاءا حسنا في يومه هو سعيد، والذي يشعر بالراحة تجاه نفسه، وأسرته هو شخص سعيد، هناك أشخاص سعداء كونهم يقدمون الحب للآخرين، أو لأنهم يبتسمون في وجه الغرباء، السعادة لا دائرة ولا إطار يقيدها، ف هي مشاع وموجودة في كل مكان وبأشكال عدة وتختلف السعادة من شخص لشخص.