من الاشخاص الذين ورد ذكرهم في القرآن الكريم وكانوا من أعداء الرسالات السماوية والانبياء احد وزراء فرعون وهو قارون الذي كان صاحب ثراء كبير ومال لا يحصى لكنه كان بخيلاً وكان عنده من الخزائن مفاتيح لخزائن أمواله مالا يستطيع أصحاب القوة ان يحملوها وكان ممن كفر برسالة موسى وعاداه فكان عاقبة الله ان خسف به وبداوه الارض فلا انتفع بماله في الدنيا ولا في اخرته
عاش قاروون في زمن موسى عليه السلام ولقد عرف بشدة غناه و كنزه للاموال ولقد ذكره الله في القران ووصف غناه و كيف جحد نعمت الله عليه و كيف اعتبر ان هذه الاموال تحصل عليها بعلمه و ذكائه و كيف منع منها الناس الفقراء حتى انقسم الناس قسمين قسم فتن باموال قارون وتمنى لو عنده مثل ماله و قسم مؤمن بالله كان يرى ان ما عند الله خير و ابقي . و في لحظة خسف الله بقارون و ماله الارض ليصبح عبرة وايه
كان قارون من بني اسرائيل وكان وزيراً لشؤون بني اسرائيل وهو من قوم موسى عليه السلام ويقال انه ابن عم موسى عليه السلام وكان مفترياً بماله وغنائه وخزائنه المليئة وكان موسى عليه السلام يحذره من الظغيان بماله ولم يسمع منه وكان يقول ان هذا المال له ومن تعبه لم يمن احد عليه به فخرج امام الناس فخسف الله تعالى به وببيته الارض يتجلل بيها الي يوم يبعثون....
كان قارون ملك من بني اسرائيل وكان من قوم موسي عليه السلام وقد اتاه الله الغني الفاحش ورزقه من الكنوز الكثيره حيث انه كان اغني انسان علي سطح الارض ولكنه تجبر في الارض وطغي علي الناس بامواله وكنوزه وكان سيدنا موسي يحذره من الطغيان ويامر منه ان يطيع الله واموامره ولكنه بغي في الارض فخسف به الله الارض وبييته وامواله فلم تنفعه امواله من الله شيئا
كان قارون من قوم موسى ولكنه بغى وطغى عليهم وظلم وتكبر عليهم ، وكان قد انعم الله عليه بالكثير من الاموال بحيث كان يحمل مفاتح الخزنات اكثر من رجل وذلك دلالةً على عظم ثروته ، وكان الله عاقبه بخسفه وبخسف داره في الأرض وانهى ملكه بسبب تكبره ، قال تعالى في اواخر سورة القصص : " فخسفنا به وبداره الأرض ".
قارون كان من قوم موسى فبغى وطغى عليهم وكان قد اتاه الله الكثير من الاموال والملك لدرجة ان الخدم كانوا غير قادرين على حمل مفاتح الخزنات ولكن الله سبحانه وتعالى عاقب قارون على هذا البغي والظلم والتجبر على الناس ، فخسف الله بقارون وبداره الأرض وما كان له نصير من الله سبحانه وتعالى.