لقد إعتنى المسلمون بالقرآن الكريم عناية كبيرة من حيث الشرح و التفسير لذلك ظهرت كتب التفسير في القرون الأولى للهجرة و من أشهرها و أقدمها تفسير الطبري و إن إسحق و إبن كثير و تفسير القرطبي و هناك تفاسير حديثة للقرآن كتفسير الصابوبي و ظلال القرآن لسيد قطب و غيرها . إن إحصاء كتب التفسير هو أمر صعب و لأن كتب التفسير بالمئات بل بالألاف كما أن هناك تفاسير تميزت و تخصصت بجزء معين أو جانب معين .