قال تعالى:" نزل به الروح الامين على قلبك لتكون من المنذرين".
وقال تعالى:" وأيدناه بروح القدس".
فجبريل سيد الملائكة وهو الروح الامين وهو روح القدس وهو الرسول الكريم من الله لمحمد حيث قال تعالى:"انه لقول رسول كريم" اي نقل الرسول للقران من الله لمحمد حرفيا دون زيادة او نقصان حيث قال :"مطاع ثم امين".
وهو وزير الله في السماء مع ميكائيل.
وهو الناقل لكل الرسالات بين الله والانبياء بامانة وكان يعلم الرسل امور دينهم كي ينقلوها لاقوامهم.
وهو ذو صفة ملائكية عظيمة فما بين شحمة اذنه وكتفه مسيرة خمسمائة عام كنزول الطير.
وله ستمائة جناح الواحد منها يغطي على الأرض او ما بين السماء والارض كلما حركها يتناثر منها كما اللؤلؤ من شدة نورها.
رأسه تحت عرش الرحمن وقدماه تغوص في الارض السابعة.
وبهذه الصفات رآه رسولنا عليه الصلاة والسلام مرتين: الأولى عندما كان يتفكر في الغار ونزل عليه وقال له اقرأ.
رأى الرسول محمد صلى الله عليه وسلم الملك جبريل عليه السلام بصورته الحقيقية مرتين، الأولى كانت عند حراء في أول البعثة والثانية عند سدرة المنتهى في ليلة المعراج.