من سعة رحمة الله - تعالى - علينا وبنا أنه جعل للجنة ثمانية أبواب وكل باب جعل له أهله وناسه الذين يستحقونه ومقدار اتساع هذا الباب مسيرة سبعين عاماً كما في بعض الأحاديث فحديث عن النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول " والذي نفس محمد بيده إن ما بين المصراعين من مصاريع الجنة لكما بين مكة وهجر أو كما بين مكة والبصرى " وإن هذا دل على شيء فإنما يدل على سعة رحمة الله - تعالى بعباده ومدى النعيم الذي سيروْنه فإن كان أحد مصاريع الجنة بهذا الحجم فكيف بالذي تحويه الجنة وما بداخلها من قصور وأنهار ونعيم مقيم؟!
ومن بين أبواب الجنة التي خلقها الله: باب المصلين للمحافظين على صلاتهم وفي جماعة، باب الريان للصائمين، باب التوبة للتائبين، وغيرها.
الجنة جزاء من أسلم وآمن وعمل صالحا ونهى عن الفحشاء والمنكر والبغي وأمر بالمعروف وأدى حقوق ربه جل وعلا فيها ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر. للجنة ثمانية أبواب بإجماع أهل العلم يدخل منها عباد الله الذين فازوا بالأجر العظيم وهذه الأبواب هي:
لقد صح عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه أخبر أن أبواب الجنة ثمانية وجاء ذلك في الحديث الصحيح الذي أخرجه البخاري و مسلم حيث قال ( مَنْ قَالَ: أَشْهَدُ أَنّ لاَ إِلَهَ إِلاّ الله وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَنّ مُحَمّدا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنّ عِيسَىَ عَبْدُ اللّهِ وَابْنُ أَمَتِهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلَى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ، وَأَنّ الْجَنّةَ حَقّ، وَأَنّ النّارَ حَقّ، أَدْخَلَهُ الله مِنْ أَيّ أَبْوَابِ الْجَنّةِ الثّمَانِيَةِ شَاءَ )