ما ثبت بالنصوص الشرعية - وإن لم تحدد بشكل مباشر - أنها فترة حمل طبيعية تماما كما هي كل فترات الأحمال التي يحتاجها الطفل لينمو ، فهو ولد بدون أب لكن له أم ، وعاش في رحم ، وكي يكون مولودا طبيعيا لا بد للمدة أن تأخذ وقتها الطبيعي ، فمن هنا كانت المدة المستنتجة من النصوص هي مدة حمل طبيعية ٩ أشهر، قال تعالى:" فحملت به فانتبذت به مكانا قصيا" اي اختبأت به مكانا بعيدا عن اعين قومها كي لا يلحظوا حملها، ثم بعد أن وضعته بانت عليهم ، وبقية القصة في الحوار بينها وبين قومها وكيف أنطق الله عيسى معروفة.
مريم عليها السلام هي بنت عمران وام نبي الله عيسى عليه السلام وهبتها امها لخدمة البيت المقدس، اصطفاها الله دون نساء الارض ووهب لها ابناً دون ان يمسها البشر. والحقيقة انه لم يرد اي نص عن مدة حمل مريم بعيسى عليه السلام وان هذا الامر لا يفيد المسلم في حياته ودينه وعقيدته.