بين الله عز وجل أنه أرسل الرسل مع أدلة ومعجزات تبين صدق رسالتهم ومصدريتها، وكانت كل الأدلة وخاصة الكتب التي فيها الأوامر والنواهي والتشريعات والعقيدة هي كلام الله وصفة من صفات الله تعالى.
وهذه الكتب كانت مع كل رسول فلكل رسول أرسل لقومه كتابا فيه المؤازرة وذكر منها في القرآن الكريم الانجيل والتوراة والزبور وصحف ابراهيم وموسى.
الكتب السماوية هي تلك الكتب والأحكام التي أنزلها الله تعالى على أنبياءه ورسله بواسطة الوحي جبريل، وحملت هذه الكتب في مضمونها الكثير من الأحكام والشرائع التي بقصد هداية الناس وإخراجهم من الظلام إلى نور الهداية.
تُقدَّر عدد الكتب السماوية حوالي بأكثر من مئة كتاب سماوي، فسيدنا شيث ابن آدم قد أنزلت عليه صحف سماوية وكذلك ادريس - عليه السلام - وموسى أُنزلت عليه الألواح، أما عدد الكتب السماوية المتعارف عليها حالياً هي: التوروا على سيدنا موسى -عليه السلام- والانجيل على سيدنا عيسى - عليه السلام - والزابور على سيدنا داوود - عليه السلام - والقرآن الكريم على سيدنا محمد -صلى الله عليه وسلم -.
لقد أرسل الله الرسل إلى أقوامهم مبشرين و منذرين يدعون الناس لعبادة الله وحده و يتركوا عنهم عبادة الأوثان و لقد أرسل الرسل و معهم كتب من عند الله عز و جل فيها شريعة خاصة لتلك الأقوام و هذه الكتب هي صحف أبراهيم و صحف موسى و التوراة و الزابور و الإنجيل و القرأن الكريم