قال عليه الصلاة والسلام:" انا وكافل اليتيم في الجنة هكذا، وأشار بالسبابة والوسطى".
واليتيم هو من فقد والده قبل البلوغ .
فقد بين عليه الصلاة والسلام جائزتين لكافل اليتيم الذي يرعاه ويقوم على شؤونه، وهما :-
- البشارة بدخول الجنة.
- رفقة النبي عليه الصلاة والسلام والقرب منه في الجنة.
وقد بين عليه الصلاة والسلام عمليا وهو المعلم الأول كيفية القيام على شؤون اليتامى وكان يحفز الصحابة على كفالة الايتام ويرغبهم للحصول على الاجور وهذا كله امتثالا عمليا من الرسول الكريم وصحابته رضي الله عنهم لامر الله تعالى برعاية شؤون الايتام فقد قال تعالى:" فأما اليتيم فلا تقهر".
وقال ايضا جل جلاله بدفع الاموال التي يمتلكها اليتيم له حال بلوغه سن النضج:" فان انستم منهم رشدا فادفعوا اليهم اموالهم".
فهنا لفت القران الكريم النظر الى الرعاية المعنوية والنفسية لليتيم( فلا تقهر) والمادية( فادفعوا اليهم ) فهم يحتاجون كلا الامرين والله جل جلاله راعى ذلك في الخطاب الديني وتبعه الامر النبوي الشريف بل ونهى عن اكل مال اليتيم بنصوص عديدة في القران والسنة وحذر من يفعل ذلك بالعقاب الشديد.
وكفالة اليتيم ليس لها مبلغ محدد او مقرر ولكن تكون من قبل الكافلين ما يكفل الحد الادنى للحياة الكريمة التي يحتاجها الانسان في بيئته، ويتضمن ذلك الطعام والشراب والمسكن والملبس والتعليم والصحة.