وردت روايات مختلفة عن عمر رسول الله صلى الله عليه عند وفاته، فورد في الصحيحين عن عائشة رضي الله عنها أن وفات النبي صلى الله عليه وسلم كان في عمره الثلاثة وستون، وفي بعض الروايات الأُخرى ذُكر أن عمره كان في الخمسة وستون والستون أيضاً، والصحيح في ذلك أن وفاته كانت كما ورد عن السيدة عائشة رضي الله عنها.