عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أن الرسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: " صلاة الجماعة أفضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة "، الفذ: الفرد.
فبالتأكيد صلاة الجماعة أفضل من الصلاة في البيت منفرداً، بحضور الصلاة في جماعة يساهم في حضور الذهن والخشوع بشكل أكبر أثناء الصلاة كذلك تدبُّر الآيات التي يتلوها الامام تولد الكثير من الخضوع والرضوخ لله، ناهيك عن الأجر الذي يسبق هذه الصلاة وهو أجر الذهاب إلى المسجد، فمن ذهب إلى الصلاة في المسجد متوضأً كان له بكل خطوة يخطوها حسنة.
الصلاة هي عماد هذا الدين والركن الثاني من أركان الإسلام الخمسة وهي الصلة بين العبد وربه إن صلحت وصحت فتصلح كل أعماله. ولقد جعلها الله جل وعلا كتابا موقوتا وجب أن تؤدى في وقتها وأمرنا نبينا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم أن نصليها في جماعة في المسجد وصلاة الجماعة أخي العزيز أفضل من صلاة الفرد بسبع وعشرين درجة.