الصحابة الذين استشدوا في هذه الغزة هم اثنى عشر صحابيا فقط وهي امتداد لغزوة حنين حيث شاركت قبيلة ثقيف وهوازن الذين شاركوا في قتال الرسول والصحابة في تلك الغزوة فرغب رسول الله بتأديبهم واللحاق بهم في الطائف حيث استشار الصحابة في قتالهم فاشار عليه سلمان الفارسي بضربهم بالمنجنيق وفعلاً تم صناعة المنجنيق وضربهم بها وحصارهم لمة 40 يوم وتقطيع نخيلهم مما إضطروا إلى الاستسلام .