قراءة ما تيسر من القرآن في الصلاة بعد سورة الفتحة هو سنة وليس واجب ، ولا يوجد عدد معين للآيات التي يجب أن تقرأ ، فيقرأ المصلي ما يشاء حسب حفظه . - ويختلف المصلي فإذا كان إماماً فليخفف على الناس يعني يمكن أن يقرآ اية واحدة إذا كانت طويلة ( ثلث أو نصف صفحة ) أو قد تكون صفحة كاملة مثل ىية الدّين - أما إذا صلى لوحده في بيته وخاصة في قيام الليل فله أن يطيل ما يشاء خاصة إذا كان حافظاً لكتاب الله . - فالرسول صلى الله عليه وسلم عندما كان يصلي لوحده قياماً كان يصلي بالركعة الواحدة ما يقارب خمسة أجزاء !!! ، ففي الحديث الشريف : فعنْ أَبي عبدِ الله حُذيفةَ بنِ اليمان، رضي اللهُ عنهما قال: ( صَلَّيتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ ليلةٍ، فافتتح البقرةَ، فقلتُ يركعُ عند المائة، ثم مضَى فقلتُ يصلِّي بها في ركعةٍ، فمَضَى، فقلتُ يركعُ بها، ثم افتتح النساءَ: فقرأها، ثمَّ افتتحَ آل عمرانَ فقرأها، يقرأُ مترسلًا، إذا مرَّ بآيةٍ فيها تسبيحٌ سبَّحَ، وإذا مرَّ بسؤالٍ سألَ، وإذا مرَّ بتعوذٍ تعوَّذَ، ثم ركع فجعلَ يقولُ: « سبحانَ ربي العظيم» فكان ركوعه نحوًا من قيامه، ثم قال: «سمع اللهُ لمن حمِدَه، ربنا ولك الحمد» ثم قام قيامًا قريبًا مما ركع، ثم سجد فقال: «سبحان ربي الأعلى» فكان سجوده قريبًا من قيامه ). رواه مسلم. - وعليه : فلك الخيار في عدد الايات التي تقرأها في كل ركعة وحسب حفظك وكلما أطلت فلك الأجر .