أراد الله جل جلاله ان يذكر ويشكر فخلق الخلق وأرسل الرسل للبشر من خلقه لأن الانس والجن هما المكلفان من خلق الله تعالى وجعل لهما الحرية والاختيار في الايمان أو الكفر ولم يجبرا عليه على عكس بقية المخلوقات التي هي مسيرة بالطاعة لله وبالذكر والشكر له جل جلاله.
والايمان بالرسل من أركان ديننا الحنيف وبرسالاتهم جميعا
وعدد الانبياء لا حصر له فالنبي هو كل من نبئ من الله حتى لو لم يرسل لتبليغ ما نبئ به للناس.
والرسل هم من جاءهم النبأ و تم تكليفهم بنقله للآخرين فكل رسول نبي وليشدس كل نبي رسول .
ومن اسماء الانبياء المرسلين الذين تم ذكرهم في كتاب الله تعالى آدم ومحمد ونوح وابراهيم واسماعيل وموسى وعيسى والياس وصالح وهود وشعيب ويوسف وغيرهم بلغ عددهم في القران الكريم ٢٥ نبيا رسولا.
العدد الصحيح للأنبياء الذين أرسلهم الله إلى عباده لهدايتهم إلى عبادته وحده كبير، حبثُ لم يذكر القرآن الكريم أعداد الأنبياء الذي أرسلهم الله، لكنه ذكر بعض أسمائهم وأسماء أقوامهم وقصصهم، فقد كان الله - تعالى - يُرسل لبني إسرائيل كل يوم نبيّ وقد كانوا يقتلونه فقد قتلوا في زمن النبي إلياس حوالي 10 آلاف نبي، ومنهم النبي " أرميا وقد كان في عهد نبوخذ نصّر، عاموص، زكريا وابنه يحيى وغيرهم الآلاف. إذن عدد الأنبياء كبير والله تعالى هو الأعلم بما، ومن الذين ذكرهم " آدم، نوح، موسى، وعيسى وداوود ومحمد - صلى الله عليه وسلم - ".
عدد الأنبياء كبير جدا لا يعلمه إلا الله و رقد تم ذكر بعض من أسماء الأنبياء في القران الكريم و تم الإشارة لبعض آخر دون ذكر إسم ذلك النبي و لك أن تعلم مثلا أن بني إسراقيل قتلوا المئات من أنبياء الله الذين أرسلهم الله لهم لهدايتهم و إرشادهم قال الله في محكم التنزيل : ( لَّقَدْ سَمِعَ اللَّهُ قَوْلَ الَّذِينَ قَالُوا إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ وَنَحْنُ أَغْنِيَاءُ ۘ سَنَكْتُبُ مَا قَالُوا وَقَتْلَهُمُ الْأَنبِيَاءَ بِغَيْرِ حَقٍّ وَنَقُولُ ذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ )