قال الله تعالى ( وما من دآبة في الأرض إلا على الله رزقها ) سورة هود 6 . فالله عزوجل خلق المخلوقات وهو الذي تكفل برزقها ، فيرزق الله تعالى البر والفاجر والمؤمن والفاسق والكافر فالله تعالى ( رحمن رحيم )
ومعنى ( رحمن ) أي أنهيرحم جميع خلقه ( مؤمنهم وكافرهم وفاسقهم ) في الدنيا فيرزقهم ويمتعهم بالصحة والعافية ويعطيهم ما يريدون . ( فالدنيا سجن المؤمن وجنة الكافر ) !
ومعنى ( رحيم ) أي أن الله تعالى رحيم في الآخرة لعباده المؤمنين فيرحمهم ويدخلهم الجنة فالرحمة في الآخرة خاصة بالمؤمنين فقط !
والخلاصة أن الله يمهل ولا يهمل وقد يرزق الإنسان أو يحرمه من الرزق لحكمة هو يعلمها سبحانه وتعالى .