لم يثبت بالنص ولا بالمصادر التاريخية ان يوسف عليه الصلاة والسلام تزوج بزليخة.
فزليخة راودت شخصا عن نفسه ليزني بها،حتى لو كان نبيا وجميلا، وحاش لله أن يجعل في بيت أي نبي مثل هكذا امرأة أو هكذا نساء، حتى انه سبحانه و تعالى في نصوص أخرى عندما تحدث عن زوجات نوح ولوط في قوله:" كانتا تحت عبدين من عبادنا فخانتاهما" الخيانة هنا انهما لم تتبعاهما في الديانة، وان امرأة نوح كانت تخبر الجبابرة عن كل شخص يؤمن بدين زوحها نوح عليه السلام كي يقتلوه، والاخرى تخبر قومها عن اي ضيف يأتي للوط كي يلوطوا به، فهنا جاءت الخيانة بهذا المعنى وليست خيانة الفراش ، فالانبياء مصانون من ذلك.
ولهذا حاش لنبي أن يتزوج امرأة كانت تبحث عن الزنا ولم يثبت من أي مصدر كما ذكرت لك في بداية كلامي أنه تزوجها عليه الصلاة والسلام.