ورد في الحديث الذي رواه الترمذي قول النبي صلى الله عليه وسلم : ( كل بني آدم خطاء, وخير الخطّائين التوابون ) .فالعصمة لا تكون إلا للأنبياء فقط . وطبيعة النفس البشرية تميل إلى المعصية ، ودور المؤمن هو مخالفتها وتهذيبها والسير بها إلى بر الأمان . قال تعالى : ( وأما من خاف مقام ربه ونهى النفس عن الهوى * فإن الجنة هي المأوى ) سورة النازعات 40-41 . والمؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضعيف ،ومما يقوي الجانب الروحي عند المسلم ويحميه من إرتكاب الذنوب والخطايا ما يلي : - إقامة الصلاة والمحافظة عليها ، وفعل الحسنات بشكل عام ، قال تعالى : ( وَأَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ ) سورة هود 114 . 2- المدوامة على الإستغفار ، ففي الحديث : (من لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجاً ومن كل ضيق مخرجاً ) . 3- غض البصر والبعد عن المحرمات وخطوات الشيطان . قال تعالى: ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ) سورة النور 30 . 4- ملئ الفراغ وإشغال النفس بما هو مفيد . 5- الصحبة الصالحة لها دور كبير في حفظ المؤمن من الزلل ( إنما يأكل الذئب من الغنم القاصية ) 6- الوصول إلى درجة الإحسان وهي : ( أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لمتكن تراه فإنه يراك ) 7- الصيام والقيام وخاصة ( صلاة التهجد في الثلث الأخير من الليل ) هي أفضل زاد للروح ومانع من إرتكاب الخطيئة .