قال تعالى :" وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا ۖ وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَىٰ جُيُوبِهِنَّ ۖ .." سورة النور فباتفاق أهل التفسير : ما ظهر منها أي كل ما يظهر من غير تكلف ولا تقصد من ثياب وما يتعلق بها والخمار تغطية الرؤوس بما فيها الشعر بالاتفاق أما الشعر فالإجماع على أنه من الزينة التي يجب سترها كما في قوله تعالى أيضا : " يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لِّأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِن جَلَابِيبِهِنَّ ۚ ذَٰلِكَ أَدْنَىٰ أَن يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا (59) سورة الأحزاب فالإدناء يكون من أعلى إلى أسفل وهذا لا يكون إلا بتغطية الشعر ويؤكد كل ما ذكرناه الحديث : عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " صنفان من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس ، ونساء كاسيات عاريات مميلات مائلات رءوسهن كأسنمة البخت المائلة لا يدخلن الجنة ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة كذا وكذا " رواه مسلم
فهذا الحديث صريح في أن كشف الشعر من الكبائر ويستحق النار .