هل يمكن صلاة قيام الليل بأي سورة؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في قيام الليل سورة البقرة وآل عمران والنساء ، وكان يخص البقرة أحيانا في القيام .
فيجوز القيام بسورة البقرة أو جزء منها أو حزب أو نصف حزب أو ربع حزب ، ويجوز بأي سورة من القرآن مما يحفظ المسلم ، وإذا كان لا يحفظ فيجوزله فتح المصحف والقرآءة منه في الصلاة .
وأفصل صلاة للرجل بعد المكتوبة هي قيام الليل ، وأفضل وقت لقيام الليل هو الثلث الأخير من الليل .
وقيام الليل هو من السنن المؤكدة  عن حُذَيْفَةَ رضي الله عنه قال: (صَلَّيْتُ مع النبي صلى الله عليه وسلم ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَافْتَتَحَ الْبَقَرَةَ، فقلت: يَرْكَعُ عِنْدَ الْمِائَةِ. ثُمَّ مَضَى فقلت: يُصَلِّي بها في رَكْعَةٍ. فَمَضَى فقلت: يَرْكَعُ بها. ثُمَّ افْتَتَحَ النِّسَاءَ فَقَرَأَهَا، ثُمَّ افْتَتَحَ آلَ عِمْرَانَ فَقَرَأَهَا؛ يَقْرَأُ مُتَرَسِّلًا إذا مَرَّ بِآيَةٍ فيها تَسْبِيحٌ سَبَّحَ، وإذا مَرَّ بِسُؤَالٍ سَأَلَ، وإذا مَرَّ بِتَعَوُّذٍ تَعَوَّذَ، ثُمَّ رَكَعَ فَجَعَلَ يقول: سُبْحَانَ رَبِّيَ الْعَظِيمِ، فَكَانَ رُكُوعُهُ نَحْوًا من قِيَامِهِ، ثُمَّ قال: سمع الله لِمَنْ حَمِدَهُ، ثُمَّ قام طَوِيلًا قَرِيبًا مِمَّا رَكَعَ، ثُمَّ سَجَدَ فقال: سُبْحَانَ رَبِّيَ الأعلى فَكَانَ سُجُودُهُ قَرِيبًا من قِيَامِهِ...) رواه مسلم .
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
صلاة قيام الليل هي من السنن النبوية للحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه وهي من سنن كل الأنبياء عليهم السلام وهي من أعظم القربات إلى حضرة الله تعالى.
ويمكن أن تقوم الليل بقراءة أي سورة من القرآن الكريم. 
ويستحب أن تطوّل القيام أي القراءة لذلك جاء في الأثر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يقرأ في القيام بالبقرة وآل عمران.
ويمكن أن تقرأ سورة يس لأنها قلب القرآن الكريم ولها فضائل عدة لا سيما إذا قُرأت في جوف الليل. كذلك سورة الملك مستحب قراءتها  في ركعتين نافلة بعد صلاة العشاء فتُحسب أنها من قيام الليل. وأي سورة تشعر أنها تخاطب قلبك فاقرأها وناجي بها ربك. فكل القرآن الكريم هو كلام الله القديم الذي يحب الله تعالى منا تلاوته والتقرّب به إلى حضرته جل جلاله.   

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.