مسح الرأس هو ركن من أركان الوضوء ، قال تعالى : ( وأمسحوا برؤوسكم ) والباء هنا للتبعيض يعني ببعض الرأس وليس كله . وثبت أن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان في إحرامه ملبداً . فما وُضِع على الرأس من التَّلَبُّد فهو تابع له ( يعني تابع للرأس ) ، وهذا يدل على أن تطهير الرأس فيه شيء من التسهيل .والتلبيد هو وضع مادة على الرأس كالحناء تلصق الشعر بعضه ببعض وتمنع دخول التراب ونحوه إليه . - وعليه فزيت جوز الهند لا يُعد حائلاً يمنع وصول الماء في الوضوء .فمن وضعه على راسه وتوضأ فوضوءه صحيح . والأولى والأفضل أن يتوضأ ثم يضع على رأسه من الزيوت ما يشاء .