من حيث المبدأ فإن مسألة مس الجن للإنس هي مسألة خلافية بين علماء المسلمين فمنهم
من يرى بأن الجني لا يمس الإنسي و استدلوا بقول الله تعالى وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدتُّكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ ۖ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُم مِّن سُلْطَانٍ إِلَّا أَن دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي ۖ فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنفُسَكُم ۖ فصريح الآية يؤكد عدم تأثير الجني على الإنسي
و رأى فريق بثبوت مس الجني للإنسي واستدلوا بقول الله تبارك و تعالى الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الرِّبَا لَا يَقُومُونَ إِلَّا كَمَا يَقُومُ الَّذِي يَتَخَبَّطُهُ الشَّيْطَانُ مِنَ الْمَسِّ ۚ