يجب ان نسمح لها ونمكنها من اختيار شريك حياتها ولا نتدخل بقرارها
فالزواج الاجباري مرفوض في ديننا..اذا كان الدخول في الدين واختياره اختياري وليس اجباري فكيف بالزواج؟!
ولطالما كان الزواج الاجباري طريقا سريعا للطلاق الحقيقي او الطلاق العاطفي او الخيانة الزوجية انتقاما من اجبارها على ما حصل ..وذلك طبعا يحدث لكلا الجنسين وليس فقط للانثى
والدليل قول النبي صلى الله عليه وسلم في التزويج للفتيات حين قال:" البكر تستأذن والثيب تستأمر" فلا تزويج دون اذن منها وموافقة ورضا تام دون تاثير على قرارها خاصة للبكر..والاستىناس والاستئمار لغير البكر لانها جربت الزواج سابقا فيكون ردها لجواب الموافقة اشد جرأة
ودليل اخر على اخذ الراي عندما زوج بناته عليه الصلاة والسلام جميعهن اخذ برايهن قبل ان يعطي الموافقة للخاطبين
لقد كفل الاسلام للمراه جميع حقوقها بما فيهم حقها في اختيار شريك حياتها فليس لاحد ان يجبر المراه على الزواج باحد لا تريده والمراه المطلقه او الارمله اي المراه التي سبق لها الزواج لا لاحد الحكم عليها قال رسول الله صلى الله عليه وسلم <(الثيب تستاذن ولا تؤمر))) اي ان وليها يستاذنها في قبولها للزوج ولا يجبرها ومن حقها ان تزوج نفسها بنفسها اما اذا كانت بنت صغيره ولم يسبق لها الزواج لا تعرف الحياه فان من حق وليها ان يزوجها لانه هو اكبر منها و على درايه بامور الحياه وذلك لكي يكفل لها حياه سليمه بشرط ان يزوجها من شخص يرضى دينه وامانته ولا يزوجها بانسان غير موثوق منه و غير متدين يتعبها في حياتها
بالطبع يجب على المرأة اختيار شريك حياتها فا للمرأة حقوق فى هذا المجتمع مثل الرجل واقلها ان تختار شريك حياتها بنفسها و تختار صفاته الجيدة التى تجعله يكرمها فى بيته و يحسن معاملتها ، فان اختارت بعناية نجت بزوج رحيم و ان لم تختار ستندم بعد ذلك على الحياة من انسان لا يقدرها حق قدرها.
الإسلام دين العدل و المساواة و لأن الزواج شراكة بين الرجل و المرأة فأعطى للرجل اختيار الزوجة التي يريدها و أعطى للمرأة قبول الزوج أو رفضة و لها كامل الإرادة في ذلك ولا أحد يجبرها على الزواج ممن لاتريد . و ولي أمرها عليه أن يبصرها بصفات الرجل المتقدم لزواجها حتى تحسن الاختيار .
إنه حق من حقوق المرأة أن تختار أي شيء وليس فقط شريك حياتها، إن حقوقها مساوية لحقوق الرجل تماما، من حقها اختيار الزوج، العمل، تقرير مصريها، اتخاذ قرارات في حياتها، وبدون موافقة المرأة فكل شيء يعد باطلا، حيث إذا تم إجبار الكرأة على الزواج فإنه ليس زواجا صحيحا .
لقد ساوى الاسلام بين الرجل والمراه في كثير من الحقوق والواجبات ولم يميز بينهما في التكاليف الشرعيه للمراه حق اختيار شريك حياتها وليس لاحد ان يجبرها على الزواج ممن لا تريده ولا ترتاح له وعلى وليها ان ينصحها وليس عليه ان يزوجها بغير رضاه الا اذا دعت الضروره لذلك حيث ان ولي الامر من واجبه ان يامرها اذا اخطات في اختيار الزوج الصالح وله ان يزوجها بمن يرضى دينه اما السيدة الذي سبق لها الزواج تكون على درايه من امرها و درايه بامور الحياه اكثر من التي لم يسبق لها الزواج فانها لا تؤمر ولكن فان قبلت كان بها وان لم تقبل هذا لك
بكل تأكيد المرأة يجب أن تقرر شريك حياتها في اطار الزواج المشروع لتكوين أسرة ملتزمة دينيا وخلقيا ويجب على ولي الأمر أن يستشيرها في اختيار زوجها ووالد أبنائها مستقبلا حتى تشعر أنها صاحبة قرار فيعزز هذا ثقتها بنفسها ويبني شخصيتها ولكن كل هذا في اطار الحديث النبوي الشريف "إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه"
للمرأة الحق ف اختيار شريك حياتها حيث أنها كائن عاقل يستطيع التفرقه بين الناس ومختلف الظروف. وقد أقر الإسلام حق المرأه ف اختيار شريك حياتها وأباح لها حرية الرأى فى الرفض والقبول. ولا يحق لأهل المرأه فرضه الزواج عليها من شخص معين حيث أن تلك مسأله نفسية قد تؤثر على علاقتها بشريك حياتها فى المستقبل . ففكره الفرض نفسها هى فكره مقيته تؤثر على قيام أسرة صحيه وناجحه.
الحياة الزوجية : تعتبر من الأشياء الصعبة ومن القرارات المصيرية لإنه هذا الإنسان سيعيش حياة أبديه معك وسيشاركك بها كل شئ وفى عصرنا الحالى يعطى الأباء الحق لبناتهم فى إختيار الزوج ولكن بالأصول ويكون لها حرية الإختيار التامة فى القبول والرفض .
كل إنسان من حقه تقرير طريقة عيشه لحياته الشخصية، فمن حق الإنسان أن يختار الشخص الذي سيشاركه حياته ويعيش معه ليكونا معا أسرة هما أساسها وبذرتها، والمرأة كإنسان تمتلك الحق في تقرير طريقة عيشها لحياتها وبالتالي وبلا أدنى شك للمرأة الحق أن تختار شريك حياتها.