لا يستحب للمرأة الحائض قراءة القرآن سواء من المصحف الشريف نفسه او غيره من باب الإجلال والتعظيم لكتاب الله الكريم الذي قال فيه رب العالمين: {إنهُ لقرآن كريم في كتابٍ مكنون لا يمسّهُ إلّا المطهّرون }. فلا تجوز القراءة بغرض التلاوة التعبدية لكن يجوز للحائض قراءة آية الكرسي والمعوذات صباحا ومساء ضمن أذكار الصباح والمساء بهدف التحصين لا بغرض التلاوة.
القرآن الكريم هو كلام الله المتعبد بتلاوته لذلك لا يمكن أن نحول بين قراءة القرآن و أي مسلم أو مسلمة لأي سبب ما فلا يعقل أن تمنع المرأة الحائض أو النفساء من قرآئة القرآن و خاصة أن المرأة النفساء تظل على جنابة مدة تصل إلى أربعين يوم فهل يعقل أن تظل المرأة بعيدة عن قرآءة القرآن فماذا لو جاءها مرض الموت و هي على حالها من الجنابة ألا تجعل آخر كلامها القرآن الكريم . كما أنه لا يوجد دليل على حرمة قرائة القرآن للحائض و ما أطمئن إليه أنه يجوز قراءة القرآن بالنسبة للحائض