هل يجوز أن نكره الكفار لكفرهم؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
نحن نكره الكُفر .. ونُحاربه .. ومن يحمل الكُفر ويُعادينا به نُعاديه ونُقاتله .. لكن إذا كان الرجل أخذ ديناً واستقر فيه ورفض الإسلام واحترم ديننـا فحينها لا نُكرهه أبداً .. فقال الله جل جلاله " لا إكراه في الدين " .. وشهد على ذلك حسن جوار رسول الله صلى الله عليه وسلّم لجاره اليهودي مثلاً .. وشهد على ذلك سلوك رسول الله صلى الله عليه وسلم مع عمه أبي طالب .. 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لا إكراه في الدين
كره الشخص لأجل دينه وكفره هو إخفاء لإنسانيتك وطهر قلبك، الشخص ينكره لو أذاك بكلمة ! عيل ليه نغضب لما الشخص الكافر يكره المسلم ومانغضب لما الشخص المسلم يكره الكافر؟؟ 
حتى بالدين والرسول كان جاره يهودي يعني من ألد أعداءه ولكنه لم يؤذيه فلم يكرهه الأذية هي التي تحدد أتكره الشخص أم لا وليس دينه أو عرقه أو لونه هذا يسمى تعصب وتطرف
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الخلق كلهم عيال الله, بالأصل كل البشر مؤمنون فطرة ودليله قوله تعالى: " وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِن بَنِي آدَمَ مِن ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ ۖ قَالُوا بَلَىٰ ۛ شَهِدْنَا ۛ أَن تَقُولُوا يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّا كُنَّا عَنْ هَٰذَا غَافِلِينَ "
فقد شهد الإنسان على نفسه وهو في عالم الذرّ.
نعود للجواب, البغض لا يكون لذات الكافر بل لنوع الكفر, فنحن نكره كفره وشركه ودليله قول إبراهيم لقومه:" قَالَ إِنِّي لِعَمَلِكُم مِّنَ الْقَالِينَ "
لم يقل عليه السلام أكرهكم بل قال أكره عملكم  , وهذا يبعد باب الحقد ويفتح معاني الرحمة, لأنك تخشى على الكافر من غضب الله وتحب له ما تحب لنفسك, فأنت تدعو له بالهداية ليكون شريكاً لك في الجنة. لكن هذا الحال لا ينطبق على من يعتدي على المسلمين ويقتّلهم ويغتصب أرضهم, فهؤلاء ليس لهم منا إلا البغض والكره لظلمهم حتى يعودوا لرشدهم ويفيئوا إلى الحق.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.