الأخ السائل, يا رعاك الله
أنما نأخذ ديننا من كتاب الله وسنة رسوله, قال تعالى في سورة آل عمران في وصف سيدنا يحيى عليه السلام " وَسَيِّدًا وَحَصُورًا "
وفي الحديث الذي رواه مسلم وأحمد وأبو داوود والترمذي, قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " أَنَا سَيِّدُ وَلَدِ آدَمَ يَوْمَ القِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ "
فهو عليه السلام سيد ولد آدم جميعاً, وفي الحديث الذي رواه البخاري ومسلم والترمذي وأحمد, أن رسول الله صلى الله وسلم قال للأنصار عندما جاء سعد بن معاذ رضي الله عنه " قوموا إلى سيدكم " فهل بعد هذه الدلائل من قول ؟
فإن كان في نفسك أن السيادة تعني الشرك, فهذا أمر عائد لطبيعة إيمانك, واللفظ على إطلاقه أن السيادة في حق النبي واجب ومن الأدب أن يقرن اسمه بالسيادة
بارك الله بكم.
من فضلك
تسجيل الدخول
للمشاركة في هذه المناقشة.