قال عليه الصلاة والسلام:" صلوا كما رأيتموني أصلي".
وقال أيضا عليه الصلاة والسلام:" خذوا عني مناسككم".
إذا فكيفما فعل رسولنا عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى فواجب اتباعه ؛ لأنه وحده المفسر والموضح للعبادات وطرقها، فهو عليه الصلاة والسلام وسنته مصدر من مصادر التشريع، قال تعالى:" وما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا".
والنبي عليه الصلاة والسلام علمنا اهمية احترام العبادة وانه لها شروط واداب وسنن واركان ومبطلات الخ.
ولذلك وجب اثناء الوقوف في العبادة التي كالصلاة والطواف بالحج مثلا وخصوصا انك تكون في بيت الله وهو منزه عن ما يعلق بك من القذارة او ما يجعل ارض المسجد او الحرم قذرا فوجب خلع الخذاء حيث انه مظنة لجلب الاوساخ التي تدوس عليها في الطريق التي لا تعلم ما مر قبلك عليها، فتحرزا نخلع الخذاء ونتأدب في بيت الله، لذلك فخلع الحذاء أولى وهو اصل في المساجد والمصليات.
وتجوز لك الصلاة وانت تلبس حذاءك بحالة انك في عمل يتطلب عدم خلع الخذاء وحذاؤك طاهر متأكد من طهارته، فقط.
لا حرجَ في الصلاة مع لبس الحذاء، فالإسلام يمنح الرخصة في ذلك.
لكن لا تجوز الصلاة في الحذاء حينما يهمُّ المصلي على الدخول إلى المسجد دون خلع الحذاء والذي يكون محمَّل بمختلف النجاسات والغبار والأتربة ثم يقوم بالسير عليه ووضعه في الأماكن التي يضع فيها المصلون عليها جباههم، فهنا لا بد من خلع الحذاء وإلا فلا صلاة لهذا الشخص، لأنه من أركان الصلاة الطهارة والنظافة وهذا الحذاء بالتأكيد سيكون متسخاً ولا يليق بمكانة المسجد ولا روَّاد المسجد.
إن من شروط صحة الصلاة هو الطهارة في الثياب و المكان فإذا كان الحذاء الذي تلبسه طاهر فلا بأس أن تصلي دون أن تخلعه أما إذا كان الحذا به نجاسة أو علق به شيئ غير طاهر فلا يجوز حينها الصلاة و أنت تلبسه فيلزمك خلع الحذاء . و الأحوط لك على كل الأحوال خلع الحذاء لأن مظنة أن يكون به نجاسة أمر وارد جدا
الدين الإسلامي دينٌ حنيف، وهو أيضاً دينُ يُسر وليس عُسر والأصل في الصلوات الخمس أن تُصلى بدون حِذاء بحكم إِبقاء أماكن الصلوات طاهرة ولاتجوز الصلاة بالحذاء ، ولكن في بعض الحالات يستطيع المسلم أن يُصلي بالحذاء كالحالات الإضطرارية مِثل الصلاة في ساحة الحرب.