هل يجوز البكاء خجلا من معصيه الله وليس من الخوف منه عند المعصيه؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
البكاء وسيلة قد يلجأ إليها العبد للتعبير وللبوح عما بداخله لله - تعالى - عن ما اقترف من ذنوب وآثام، وبكاءك خجلاً من الله على ارتكاب المعصية هو أمر لا بأس به وجميل وبإمكانه أن يساهم في مغفرة الله - تعالى - لذنوبك، فالصحابة - رضوان الله عليهم - وبالتحديد الفاروق عمر بن الخطاب كان كثير البكاء خشية من الله - تعالى - ولكن أيضاً سيكتمل المشهد تلذُّذاً حينما يُمزَج هذا البكاء المغلَّف بالخجل مع خشية من الله - تعالى - فقد قال الرسول - صلى الله عليه سلم - " عينان لا تسَّهما النار عينٌ بكت من خشية الله وعينٌ باتت تحرس في سبيل الله " فالخوف والخشية من الله هي صفة المتضرِّعين الخائفين الرَّاجين رحمة الله، وأيضاً بكاؤك من الله خجلاً يدلُّ على ضعفك واعترافاً منك بالخطأ وهذا أمر محمود وجميل أيضاً.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الحمد لله الذي يقبل التوبة عن عباده ويعفو عن كثير,سبحانه وتعالى,وبعد:
قيل لا تنظر إلى صغر المعصية ولكن إلى عظمة من عصيت.
نِعَمُ الله تترى كل وقت وحين, هابطة من علياء مجده, وأكثر الناس غافلون.
كل هذا الكرم منه, خلقك في أحسن تقويم,ونفخ فيك من روحه,وأرسل إليك أعز خلقه عليه, محمد صلى الله عليه وسلم.
أوجدك وأمدّك وأرشدك ,وماذا بعد ؟ هل جزاء الإحسان إلا الإحسان ؟
ورغم ذلك, سبحانه يعرف ضعفك ويقبل عذرك وإن أتيته باكياً راجياً قبِلك, وهل أجمل من أن تجلس بين يدي مولاك ترجوه رحمته؟
وهذه الدموع على عينيك غالية عنده,سواء بكيت خشيةً منه أو حباً فيه أو بكيت على ذنبك, وفي الحديث : ((عَيْنَانِ لَا تَمَسُّهُمَا النَّارُ: عَيْنٌ بَكَتْ مِنْ خَشْيَةِ الله، وَعَيْنٌ بَاتَتْ تَحْرُسُ فِي سَبِيلِ الله)) رواه الترمذي.
ومن مأثور الدعاء: ((اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ قَلْبٍ لاَ يَخْشَعُ، ومن عين لا تدمع)) 

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
يقول الله عز و جل في حق عباده المؤمنين ( تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ ) و عليه فالبكاء خجلا من الله أمر محمود بل هو علامة صلاح و تقى للعبد و حبه لربه فالخجل يدل على المحبه و هذه منزلة عظيمة يتأتاها المسلم أما الخوف فيكون بسبب ما اعد الله للعاصي من عذاب .و على كل الأحوال فالبكاء ندما بعد المعصية من علامات صلاح القلوب و لقد قال رسول الله في حقها ( عينان لا تمسهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس في سبيل الله )  
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
أخي العزيز:
خوفك من الله أولى وحياؤك منه واجب أيضا والأهم من هذا كله تركك للمعصية.
إن البكاء حياء وخوفا من الله عز وجل يجوز ولكن شريطة أن لا يكون هذا البكاء رياء للناس فأنت تبكي وتدمع عينك وأنت في خلوة مع الله عز وجل تتذلل إليه طالبا العفو والمغفرة والصفح عن الذنوب والمعاصي التي اقترفت يداك ولا بد للمسلم أن يرق قلبه لذكر الله عز وجل.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.