هل يجب أن أكون سني أو شيعي أو سلفي وهل هناك غير هذا وماذا إن لم أكن من أي واحدة منها واتبعت القرآن والسنة فقط؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
خلاصة الإسلام :
في قوله تعالى :"  وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ ۚ
 هُوَ اجْتَبَاكُمْ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ ۚ
 مِّلَّةَ أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ ۚ
هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمِينَ مِن قَبْلُ
وَفِي هَٰذَا لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ
وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ ۚ
 فَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ
وَاعْتَصِمُوا بِاللَّهِ هُوَ مَوْلَاكُمْ ۖ
فَنِعْمَ الْمَوْلَىٰ وَنِعْمَ النَّصِيرُ (78)
" سورة الحج

من جمال القرآن العظيم أن تجد فيه إجمالاً وتفصيلاً
فيبنت الآية المنهج والطريقة والأصول والإقتداء والنموذج والاسم ووظيفة الرسول ووظيفة الأمة
فالاسم الذي أراده الله تعالى لنا هو : المسلمون
وليس الألقاب والأسماء المتعددة والتي ممكن أن تضع حاجزا أو عصبيات
والمسلمون : كلهم سنيون باعتبار
يقبلون كل السنة ولا يردونها لأهواء 
وكلهم شيعة : باعتبار حبهم لآل بيت النبي وهو فرض عليهم ولا يفرقون بينهم وبين الصحابة 
وكلهم سلفيون : باعتبار منهجهم القرآن والسنة بفهم سلف الأمة الصالح 
فالأسماء والألقاب لا تسمن ولا تغني من جوع فالأهم المسميات 
والمصطلحات لا يجوز أن تضع حواجزا بينهم 
وأهل العلم وظيفتهم وواجبهم أن يبينوا للمسلمين الحق في معتقدهم وفقههم دون تضليل أو تشكيك أو مجاملات 
وعلى المسملين الرجوع إلى العلماء وعدم الطعن بهم والالتفاف حولهم 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.