هل يأثم الخاطب في حال تأخيره الزواج لعدم توافر تكاليفه وما الذي يترتب عليه اتجاه مخطوبته في هذه الحالة ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
 فترة الخطوبة عزيزي السائل لا يوجد لها مدة شريعة أو قانوينة فهي ترجع للعادات والتقاليد فيمكن له أن يتزوج في نفس اليوم ويمكن له التأجل لذلك لا يوجد إثم عليه بل يرجع لمدى القبول من أهل المخطوبة ومدى تعاطفهم مع الخاطب في تجهيز إحتياجات الفرح , فأنا شخصياً أعرف أشخاص دامت فترة الخطوبة لهم 10 سنوات بسبب الأزمات المادية 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لا يأثم الخاطب في حال تأخيره الزواج لعدم توافر تكاليفه ولكن عليه أن لا يكلف نفسه فوق طاقته وأن يحاول اتمام الزواج بالموارد المادية المتاحة اما من الناحية الشرعية فلا يوجد مدة محدد للخطبة فيمكن ان تطول أو تقصر حسب الظروف والقدرات المالية للزوج وعلى الخاطب ان يرعى مخطوبته ويحاول أن يلبي مطالبها .
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إن كان التأخير سببه قلة المال فلا إثم عليه، فهذا امر ليس بيده خصوصا  ان كانت المخكوبة او اهلها ممن لديهم طابات مالية كثيرة.

فهنا يتوجب على النخطبة واهلعا ان يتعقلوا يوخففوا من تكالبف الزواج على الزوج او ان يبادروا للمساهمة معه خاصة ان الطرف الاخر في الزواج هي ابنتهم .

فإن رفضت الفتاة تقليل التكاليف ولم يتوافر لديه مال للزواج بالحلال فهو إما أن يطيل فترة الخطبة أيضا وايضا او يعرض عليها الانفصال لتجد آخر ثريا يلبي رغباتها.

قال عليه الصلاة والسلام موصيا الشباب:" أقلهن مهورا أكثرهن بركة" فمن كانت كثيرة المهر وكثيرة الطلبات فلا حاجة لك بها لأنه لا بركة فيها ومنها.

وايضا قال:" فاظفر بذات الدين تربت يداك" فذات الدين لا تنظر للمال.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
في الزواج أخي الكريم ينبغي أن تسير الأمور بالتوافق بين الرجل وزوجه أو مخطوبته.
إذا أخر الخاطب الزواج لضيق حاله عليه إخبار مخطوبته بهذا الأمر ويجوز من الناحية الشرعية ذلك ولا يؤثم ولكن يستطيع هذا الرجل أن لا يكلف نفسه ويبذل القليل في سبيل الإنتقال هو وزوجه إلى بيت الزوجية 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.