هل يُعْقَل أن يَحْدُث كما نسمع أحياناً أن بعض العلماء يقولون أو يفعلون كبائر المُحَرَّمات أو يتصرفون كالسفهاء أو الجاهلين ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إن كبار علماء الاجتماع والنفس يقولون، انظر بعينك لا بأذنك، فإن الناس تفتري وتكذب ولا يصدق الكثيرون منهم وخاصة بحق الناس وسمعتهم، وأيضا قال تعالى:" إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤولا". وأيضا قوله عليه الصلاة والسلام:" كفى بالمرء إثما - وربما قال كذبا- أن يحدث بكل ما سمع، فليس كل ما تسمعه صحيح ولا دليل عليه، ولا دافع له سوى الحسد على العلماء؛ لأن الحسد الديني أعلى درجات الحسد.

وايضا حتى لو كان الكلام صحيحا فبالتأكيد لن يكونوا كلهم كذلك فواحد او اثنان لا يمثلون الكل، وايضا لو فعلوا ذاك فهم بشر والبشر يخطؤون، وربما يتوبون توبة نصوحا ويتقنوها  ويقون بها اكثر ممن تكلم عليهم او نقل ما سمعه عنهم، فالعبرة بالخواتيم من الاعمال ، ولا ننسى ان من يحاسبهم هو الله وليس نحن.

كما علينا أن نتذكر ان التعامل والعلاقة فيما بيننا وبين الله وايضا علاقتنا مع الناس منطلقها النص الشرعي وليس الشيخ، فرتب انت وضعك مع الله ودعك مما تسمعه عن الشيخ فالمجتمع مؤلف افلام ومسلسلات اجتماعية كاذبة والمجتمع يحتاج اصلاح اكثر من الرموز.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
نحن في زمن الفتن المظلمة كقطع الليل المظلم كما وصفه النبي الأكرم صلى الله عليه وسلم وقد كثرت الفتن في المجتمع وهاجت وماجت في كل مكان واختلط الحابل بالنابل وكُثُر الكلام وشاع الكذب بين الناس وانتشرت الإفتراءات والإشاعات فلا تعطِ أذنك لكل ما يُقال من كلام ولا تُعر اهتمامك لما يٌشاع من الظنون والأوهام فغالب مثل هذا الكلام لا يتعدّى كونه لقلقة لسان وغيبة وسوء ظن وبهتان وقد قال تعالى :{إنَّ بعض الظَّن إثم}. وليس كل رجل دين ذو لحية هو عالِم وليس كل إمام مسجد يمثّل الإسلام فالعلماء هي درجة عالية لا يصلها إلّا قلّة قليلة في كل زمان وهم الذين قال الله تعالى فيهم {إنّما يخشى الله من عباده العلماء}.
وإذا كان هنالك ممن يدّعون الصلاح ويطرحون أنفسهم ك "رجال دين" قد وقعوا في المحرمّات فهذا وارد بحقهم فهم ليسوا معصومين وإثم ذلك يرجع عليهم وباب التوبة مفتوح لهم ولغيرهم والأولى الستر على من يسقط في المعصية ونصحهُ لوجه الله والدعاء له بظهر الغيب. ولا تنسَ أننا في زمن الجاهلية الثانية حيث أصبح الناس لا ينكرون منكرا ولا يأمرون بمعروف ووصل الفساد حتى إلى المؤسسة الدينينة التي ينبغي أن تفرّق جيدا بينها وبين الدين المنزل من عند الله كرسالة سماوية على خير البرية عليه صلوات الله وسلامه ولا تنسَ أن المعصوم الذي لا ينطق عن الهوى إن هو إلّا وحيٌ يوحى قد حذّر وأنذر وأخبر  بظهور علماء السوء وإئمّة الضلال في آخر الزمان أي زماننا الذي نحن فيه .

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.