بعد الحمل والإرضاع من الأعذار المبيحة للإفطار، ويترتب على ذلك أمور منها: ١- إذا كان في صيام المرأة الحامل خطر على صحتها أو على جنينها الذي في بطنها، فيتوجب عليها الإفطار .. ٢-إذا لم يوجد خطر لا عليها ولا على الجنين في بطنها يرخص لها الإفطار، فإن شاءت أفطرت وإن شاءت صامت ٣- ويقاس على الإرضاع ، فالمرضع إن كان في صيامها إضرار برضيعها الأولى أن تفطر..وإن لم يكن ضرر عليه تبقى رخصة الإفطار قائمة.. هذا والله تعالى أعلم
إن الصيام من أكثر الأمور التي تعطي للانسان صحة وقوة وطاقة للجسم.
وبكل أحوال الانسان بعد البلوغ يستطيع أن يصوم، فالاسلام لم يأمر أحدا بشيء الا والله يعرف أنه يستطيع تنفيذه.
والمراة الحامل حالها كحال كل شخص لديه عارض طارئ بالصوم ان تعبت كثيرا واشرفت على الهلاك او وصف لها الطبيب الافطار لصالح حملها في نهار الصيام فتفطر وتقضي.
من الناحية الشرعية و نقول حينها أن الصيام في حق المرأة الحامل هو فرض لا يجوز للمرأة الإفطار و إن أفطرت فهي آثمة لأنها ليست من أصحاب الأعذار الشرعية
من الناحية الصحية أحيانا يكون الحمل صعب بالنسبة للمرأة و تصاب ببعض المشاكل الصحية فإن في هذه الحالة إن كان الصيام يزيد من المشكلة الصحية لديها فلا أن تفطر في رمضان
الصيام فريضةً من الله تعالى للمستطيع ولا يكلّف الله نفسا إلاّ وسعها. ومما عرفناه عن أمهاتنا أنهنَّ كنَّ ممن يحرصن على الصيام حتى أثناء فترة الحمل لما كنَّ يتمتعن به من صحةٍ وقوة وقدرة وعلو همّة. لكن في هذه الأيام كثرت الأمراض والمرأة الحامل أكثر تأثرا ويزيدها في ذلك أعباء الحمل وآثاره ومع ذلك إنَّ تنظيم الغذاء بين الفطور والسحور وكمية السوائل التي تُشرب على فترات والإعتماد على نظام غذائي متنوّع أساسه التمر والتين والمشمش والموز والفاكهة هموما والغنية بالمعادن خصوصا تُسهم في التوازن بين متطلبات الحمل واحتياجات الجسم الأخرى اما في المرض فهي حالةُ خاصة ويرخّص فيها بالإفطار خوفا على صحة الأم والجنين معا. وعلى كلٍّ فإن لكل حالة ما يناسبها والإنسان يستفتي قلبه فإن وجدت المرأة الحامل في نفسها القدرة على الصيام فلتصم لأن الله تعالى يقول :{وأن تصوموا خيرُ لكم}. ولكن إن شعرت بوهنٍ شديد وخافت على جنينها فالشرع يبيح لها الفطر ثم القضاء بعد رمضان.