هل تصح مقولة أن أرواح الناس الذين نحبهم تبقى معنا بعد وفاتهم؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
الروح من أمر الله تعالى ، ولا يعلم عنها أحد سوى الله تعالى ، فالروح تكون في الجسد منذ النفخ فيه وهو في بطن أمه حتى يموت ، وبعدها تنتقل إلى السماء ، ثم تعود إلى القبر للسؤال ( من ربك ، وما دينك ، وما تقول في الرجل الذي بعث فيكم ) ؟
- ومسألة زيارة أرواح الأموات لبيوت الأحياء أمر غيبي لا يمكن لأحد أن يطلع عليه، ولم يرد في القرآن أو السنة ما يدل على ذلك .
 - ولعل المقصود بالسؤال أن ذكرى المتوفى وصفاته الطيبة وأعماله الفاضلة وأثر تربيته لأهله تبقى حاضرة في بيته ، بحيث يتذكره أهله دائماً من خلال الدعاء له والتصدق عنه وذكر محاسنه ومناقبه الحسنة ، فهذا لا شك فيه أمر حسن ولا بأس به بل هو مطلوب لحديث النبي صلى الله عليه وسلم : ( إذا مات إبن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث وذكر ولداً صالحاً يدعو له ...) 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
لا يصح وهاذه خرافه وغزو فكري فان من وفاه الشخص ينتقل الى رب العباد
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هذه المقولة الشعبية ممكن أن نحملها ونؤلها على الوجه الذي تصلح له من حيث أن الأرواح تغادر الأجساد عند الموت وينتقل الموتى  من ضيق البدن إلى سعة الكون التي لا حد لها ..
ومن الممكن أن هذه الأرواح تتزاور  وتبقى تؤنس أحبتها بحضورها النوراني.
وكثير من الرؤى التي يراها الناس يظهر فيها أحبابهم الذين رحلوا وغادروهم إلى العالم الآخر ومع ذلك يرونهم يأتون لزيارتهم ،
فهذه أرواحهم التي تشعر بأحبتها وتشعر بما يمرون به لذلك تبقى تتحرك في هذا المجال وتزور من كانت تزورهم في الدنيا دار الزوال..
وهذا حال مجرب على كل حال. يعرفه أهل الإيمان  وأهل  الإحسان. 
 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.