التخاطر : معناه موافقة الحدث للخاطر الذي سبق عند الإنسان والحكم عليه من عدة جوانب : فإذا كان في معنى الإلهام وهو إحدى معاني الوحي في الشريعة الإسلامية فهو ثابت وقد حدث عدة مرات لغير الأنبياء عليهم السلام كما في قصة مريم عليها السلام في عبادتها وانعزالها عن قومها وكما في قصة أم موسى عليها السلام في إلقاء ابنها في اليم ( البحر ) وكما في قصة أصحاب الكهف لما آووا إلى الكهف وكما في قصة ذي القرنين في نشر العدل في الأرض وتعامله مع ردم يأجوج ومأجوج وقد حصل لبعض الصحابة رضي الله عنهم : كما حدث مع سيدنا عمر بن الخطاب حين خاطب سارية مع جيشه الجبل الجبل وهي في الشام وهو يخطب في المدينة احترازا من العدو
وكل هذا يدخل في منظومة الكرامات التي هي من اعتقاد أهل السنة والجماعة
أما التخاطر الذي هو بمعنى التحكم في أفكار الدماغ البشري عن طريق أسلوب معين فهو أمر غير ثابت أصلا ولم يصح علميا ومالا يصح علميا فلا مبحث له أصلا في الشريعة من حلال أو حرام وقد وجدت أبحاث في علم النفس من ضمن أبحاث الدماغ والسيطرة عليه والعبث في برمجته ولم تصل إلى نتائج معتمدة علميا