وقال عليه الصلاة والسلام : " إنَّ اللهَ تعالى وضع عن أُمَّتي الخطأَ ، و النسيانَ ، و ما اسْتُكرِهوا عليه " رواه أحمد وابن حبان وأخرجه السيوطي في كتابه الجامع
وقال عليه الصلاة والسلام :" إنَّ اللَّهَ تَجَاوَزَ لي عن أُمَّتي ما وسْوَسَتْ به صُدُورُهَا، ما لَمْ تَعْمَلْ أَوْ تَكَلَّمْ " رواه البخاري
فالخطأ والنسيان والإكراه ليس عليه توبة لأنه غير محاسب عليه وإنما التوبة من الذنوب وما تعمدته القلوب وأما الشعور بالتقصير والاعتراف بالعبودية فيلزم الاستغفار وكثرة الدعاء لأن الأنبياء كانوا يستغفرون ويكثرون العبادة والدعاء دائما