هل سماؤنا هو السماء الدنيا الذي يتجلى فيه الله في الثلث الاخير من الليل ؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
إن السماء الدنيا التي وردت في حديث النبي عليه السلام في قوله:" وينزل الله للسماء الدنيا يباهي الملائكة عباده.." لا يحق لنا أن نتخيل في ذهننا أن الله ينزل نزولا حقيقيا ، فقولنا أنه ينزل نزولا حقيقيا فنحن جسدنا الله سبحانه وتعالى ،ثم وضعنا له خدودا ومكانا، وهذا لا يجوز، فالله ينزل نعم  فنؤمن بالنزول، لكن كيف ، لا يجوز أن نشبه أو نكيف ذلك في أذهاننا ،نؤمن بالفعل الإلهي ذلك ولكن لا نعرف الكيفية.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
 قال تعالى : ﴿  ولقد زينا السماء الدنيا بمصابيح  وجعلناها رجوما للشياطين ﴾ الملك. وقال تعالى : ﴿ إنا زينا السماء الدنيا بزينة الكواكب ﴾ الصافات .
إذن كل ما نراه وندركه هو السماء الدنيا فقط ، ومن فوقها سبع سموات طباقا ، ففي الحديث الشريف أنه سبحانه وتعالى 
ينزل إلى السماء الدنيا ليقبل توبة التائبين 
فيغفر لمستغفرهم 
ويرضى عن قائمهم وراكعهم وساجدهم ،
والقرب هنا معنوي وحسي 
فإن الله أقرب من حبل الوريد
ولا تشغله مسألة عن مسألة  تبارك وتعالى. 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال النبي صلى الله عليه وسلم :
" ينزل ربنا تبارك وتعالى إلى السماء الدنيا كل ليلة حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول: من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه، من يستغفرني فأغفر له، حتى ينفجر الفجر " متفق عليه
فالتجلي الإلهي يكون في السماء الدنيا كما في الحديث 
وكما في قوله تعالى :"  لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ " 11 سورة الشورى
ولما سئل الإمام مالك رحمه الله تعالى عن الاستواء قال قولته المشهورة :
" الاستواء معلوم والكيف غير معقول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة " 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.