قال تعالى:" سبحان الذي أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من آياتنا إنه هو السميع البصير".
فجاءت هذه الحادثة التي حصلت للنبي عليه الصلاة والسلام معجزة عظيمة كي تبين قيمة وقدر النبي عليه الصلاة والسلام عند ربه، وأيضا كي تختبر ايمان الناس بالغيب ، فها هو أبو بكر الصديق يسارع للإيمان بهذه الحادثة بعد أن أنكرها المشركون واستهزأوا بها.
وشرعت بهذه الرحلة الصلاة وهي العبادة التي تربط العبد بربه طيلة اليوم والليلة.
ومن الأمور التي حصلت للنبي ليلتها هي رؤيته للانبياء وللنار والجنة وبعضا من اهلهما.
وكان أهم ما رآه عليه الصلاة والسلام في تلك الليلة هو نور ربه، فقد تجلى للنبي محمد عليه الصلاة والسلام نور الله عز وجل وكان ذاك اهم ما حصل للنبي صلى الله عليه وسلم ليلتها.
اختُلف في هذه المسألة بين العلماء وانقسموا فيها قسمين : قسم يقول أن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم رأى ربه بعين رأسه وهو قول إبن عباس رضي الله عنهما وقسم آخر يقول أنه رآهُ بعين قلبه وهو قول عطاء وغيره. وحين سُئلت السيدة عائشة رضي الله عنها :هل رأى النبي ربه ليلة المعراج؟ قالت : لا.نورٌ أنّى يراه ثم تلت قوله تعالى :{لا تدركهُ الأبصار وهو يدرك الأبصار}. وفي تفسير الآية الكريمة : {ما كذب الفؤاد ما رأى} قيل انه صلوات الله وسلامه عليه رآهُ بفؤاده.