هل من الممكن أن يسمع الأحياء ما يدور للموتى في قبورهم؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال تعالى:" إنك ميت وإنهم ميتون" ، وقال:" كل نفس ذائقة الموت"، وقال عليه الصلاة والسلام:" يا ابن آدم أحبب من شئت فإنك مفارقه"، ففي هذه النصوص وغيرها الكثير الكثير بشارة للإنسان أنه سيغادر يوما هذه الدنيا للقاء ربه وبالموت يكون الانسان قد وضع قدما في أول منازل الآخرة.

وبين النبي عليه الصلاة والسلام الفرق بين العالمين عالم الأحياء وعالم الأموات وأنهما عالمين مختلفين تماما فإذا مات الانسان انقطع عن الدنيا وقد ذكر ذلك بقوله:" اذا مات ابن ادم انقطع عمله الا من ثلاث: صدقة جارية اوعلم ينتفع به او ولد صالح يدعو له". فهذا دليل على انه لا علاقة بين الدارين سوى ان الأولى هي استعداد للثانية كي ينجو مما قد يتعرض له من تعذيب إن لم يستطع الاجابة على سؤال الملكين وهو (من ربك وما دينك وما تقول في الرجل الذي بعث فيكم) ؟! .

فإن لم يجب كما بين النبي عليه الصلاة والسلام وكان من الكافرين فإنه( يضرب على رأسه بمطرقة من حديد تسمى المرزبة ويصيح صيحة جراء هذه الضربة يسمعه كل ما على الارض عدا الثقلين...) هذا نص مقتبس من حديث يبين ما يتعرض له الكافر والعاصي المصر على عصيانه في أول ما يلقاه في القبر إن لم يجب على سؤال الملكين ونستنتج انه لا يسمع أي حي من إنس أو جن صوت أهل القبور أبدا والحكمة من ذلك :

اولا/ رحمة بنا فلو سمعنا اصوات من يتعذبون في القبور لصعقنا وتوقفت حياتنا .

وثانيا / ليتحقق الايمان، فهذه الامة أمة الغيب وتميزت بانها امة الايمان بالغيب فلو سمع الناس صوت اهل القبور لآمنوا فورا دون تمحيصهم واختبارهم في الاتباع الغيبي لدين الله تعالى.

وايضا اهل القبور لا يسمعون من في الدنيا سوى في بداية الدفن حين يغادرون فانه يسمع قرع نعالهم كما يقول النبي عليه الصلاة والسلام ولا يربط الميت اي شيء في الدنيا سوى ما ذكرنا اعلاه في الحديث الشريف بأن يتحصل على الاجور بعلم قدمه او صدقة تركها خلفه جارية ليوم الدين او ولد صالح يدعو له.

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
عن أبي سعيد الخدري - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - " اذا وُضعت الجنازة فاحتملها الرجال على أعناقهم فإن كانت صالح قالت: قدموني قدموني، وإن كانت غير صالحة قالت: يا ويلها أين يذهبون بها، يسمع صوتها كلُّ شيء إلا الانسان ولو سمعها لصَعِق ".
  • نستنتج من الحديث السابق أنه ليس بمقدر الانسان الحي الاستماع الى ما يدور للموتي من نعيم أو عذاب وهذه من سنن الله - تعالى - لتمحيص السيء والصالح من عباده، وجعل هذه العلم بعلمه وغيبه وحده، ولو سمع الانسان هذه القدرة ستكون المرحلة الأولى ليكون من الأولياء الصالحين.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.