هل ممكن يرسل الله لنا رسائل تبشرنا في إستجابة دعائنا كسماع آيات قرانية تبشر باستجابة الدعاء أم أنها تكون صدف؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
 لا شيء في الكون يكون صدفة وإنما هي موافقات زمانية ومكانية
وقد تكون إشارة وقد تكون بشرى 
وقد تكون تثبيتا .
وعن المؤمنين قال تعالى : ( لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم )
 سورة يونس ، 
وقد تكون البشرى في الرؤيا الصالحة 
كما ورد في الآية الكريمة
فقد روى أبي الدرداء رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في شرح الآية  لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة قال : 
 ( هي الرؤيا الصالحة يراها المسلم أو ترى له )
إذن المبشرات كثيرة منها سماع آيات الله ومنها توفيق وتيسير للأمور من الله 
ومنها الرؤى الصادقة.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
ورد في حديث النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ( مَا مِنْ مُسْلِمٍ يَدْعُو بِدَعْوَةٍ لَيْسَ فِيهَا إِثْمٌ ، وَلَا قَطِيعَةُ رَحِمٍ ، إِلَّا أَعْطَاهُ اللهُ بِهَا إِحْدَى ثَلَاثٍ : إِمَّا أَنْ تُعَجَّلَ لَهُ دَعْوَتُهُ ، وَإِمَّا أَنْ يَدَّخِرَهَا لَهُ فِي الْآخِرَةِ ، وَإِمَّا أَنْ يَصْرِفَ عَنْهُ مِنَ السُّوءِ مِثْلَهَا . قَالُوا : إِذًا نُكْثِرُ . قَالَ : اللهُ أَكْثَرُ ) . صححه الألباني .
فالدعاء عبادة وكله خير ، وقد تتنوع أنواع الإجابة من تيسير بعض الأمور في الدنيا أو شفاء مريض أو ترقية في عمل أو رزق من حيث لا تحتسب ، أو يصرف الله تعالى عنك مرض أو فقر أو سوء أو حادث أو هم أو غم ، أو يدخره لك يوم القيامة يعطيك إياه على شكل حسنات .
- ولو كان واحد منا فكر في نفسه وأحواله وظروفه التي مر بها ودعا الله تعالى ، لراينا كم مرة فرج الله عنا ، وكم من مرة استجاب الله لنا !!!.

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.