قال تعالى في سورة القمر: {كذبت عاد فكيف كان عذابي ونذر *إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر * تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر}. قيل أن قوم عاد كانوا من العماليق وأن طول الرجل منهم قد يتجاوز العشرة أذرع ، ولذا وصفهم البيان الإلهي بأنهم كأعجاز نخل منقعر ، وكان هذا حالهم بعد أن أهلكهم الإعصار ، وقيل في الريح الصرصر أنها ريح شديدة البرودة وقيل أنا لها صوتا كالصرير ، وربما احتمل المعنى كونهما معا، وإن كثيرا من الأمم السابقة أهلكوا بعذاب أليم استأصلهم لطغيانهم ومخالفتهم أنبيائهم .