هل هذا الحديث صحيح "إذا ضحك ربك لعبد في موطن فلا حساب عليه"؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
نحن نؤمن بأسماء الله وصفاته كما وردت في القرآن والسنة من غير تشبيه ولا تمثيل ولا تكييف ولا تعطيل .
وإن صفة الضحك لله تعالى ليست كصفة الضحك التي يضحكها الخلق فهي صفة  لائقة برب العالمين جل جلاله ، يوصف بها على وجه الكمال والجمال والجلال ، ولا يشبه في ذلك أحدا من خلقه ، ولا يشبهه أحد من خلقه ؛ قال تعالى: ( لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْبَصِيرُ ) سورة الشورى: 11 .
فقد  روى أحمد في المسند هذا الحديث وهو باللفظ  ( إذا ضحك ربك إلى عبد في الدنيا فلا حساب عليه ) صححه الالباني رحمه الله .
 وهناك احاديث قد وردت من السنة منها :
حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( يَضْحَكُ اللَّهُ إِلَى رَجُلَيْنِ يَقْتُلُ أَحَدُهُمَا الْآخَرَ يَدْخُلَانِ الْجَنَّةَ ؛ يُقَاتِلُ هَذَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيُقْتَلُ ، ثُمَّ يَتُوبُ اللَّهُ عَلَى الْقَاتِلِ فَيُسْتَشْهَدُ )  رواه البخاري ، ومسلم
وحديث
 أبي سعيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ثلاثة يضحك الله إليهم: الرجل يقوم من الليل، والقوم إذا صفوا للصلاة، والقوم إذا صفوا للقتال ) رواه أحمد . 

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
أنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيُّ الشُّهَداءِ أفضلُ؟ قال: الذين إنْ يَلقَوا في الصَّفِّ لا يَلفِتونَ وُجوهَهم حتى يُقتَلوا، أولئكَ يَتلَبَّطونَ في الغُرَفِ العُلى مِن الجنَّةِ، ويَضحَكُ إليهم ربُّكَ، وإذا ضَحِكَ ربُّكَ إلى عبدٍ في الدُّنْيا فلا حِسابَ عليه.
الراوي:نعيم بن همار الغطفاني
 المحدث:شعيب الأرناؤوط
المصدر:تخريج المسند
الجزء أو الصفحة:22476
حكم المحدث:حديث قوي
اذًا وكما وضحت لك ف الحديث صحيح اما بالنسبه للحديث اللذي وضعت فيه كلمة "موطن" وحسبما بحثت وقرأت ف الأحاديث اللتي تحتوي على هذه الكلمة بدلًا من "الدنيا" كانت ضعيفه .

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.