بالتاكيد حسن الخلق عباده فالاسلام فقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم جئت لاتمم مكارم الاخلاق فان رساله الاسلام تدعو الي حسن الخلق من عدم الكذب وعدم السرقه وكف الاذي عن الناس وعدم الغش وعدم القتل واماطه الاذي عن الطريق وحسن معامله الكبير والرفق بالصغير والرفق بالحيوان وعدم التدخل فيما لا يعنينا كل هذه الامور هي حسن الخلق وعدم الالتزام بها يغضب الله تعالي ويكون عقابها النار
حسن الخلق هو أصل العبادات وجوهرها حيث يعتبر في كل الديانات السماوية من صلب الإيمان وأعتبره برأي الشخصي هو لب وأساس التعامل مع الخلق لذلك هو اساس الدين حيث قال رسول الله " وما بعثت إلا لأتمم مكارم الأخلاق"وأن الله سبحانه وتعالى يسامح في حقوقه(مثل التقصير في العبادة) ولا يسامح في حقوق عباده (مثل الدَين) من رحمته بنا. وكما في حديث المفلس "عن أبي هريرة - رضي الله عنهُ- أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:" أتدرون ما المفلسُ؟" قالوا":المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع. فقال:" إن المفلس من أمتي من يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا، وقذف هذا، وأكل مال هذا، وسفك دم هذا، وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته، وهذا من حسناته ، فإن فنيت حسناتهُ قبل أن يقضي ما عليه، أخذ من خطاياهم فطُرحت عليه ، ثم طُرح في النار" رواه مسلم [347]." وأنا مع تشبيه الشيخ محمد راتب النابلسي بحيث شبه( في مقابلة عندما سؤل عن الاخلاق) الايمان ببناء أساساته الأخلاق وهيكله العبادة، فذا هدم الأساس لا يستقيم البناء ولا يكون موجودا من أساسه وإذا أردت الحديث فوائده لبناء الأمم فالحديث لا ينتهي، فهو اساس نهضتها، أو هدمها كما في حال أمتنا للأسف فنسأل الله أن يردنا إلى الأخلاق الحميدة وحسنها
قال عليه الصلاة والسلام:" إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق".
وقال عليه الصلاة والسلام :" والحياء من الايمان".
وقال في حديث اخر:"والحياء شعبة من شعب الايمان".
قال العلماء..لا يستقيم ايمان المرء بدون حياء وحسن خلق ولا تستقيم الامة وتسير شؤون حياتها دون حسن خلق حسن معاملة
واول درجات حسن الخلق اللطف واللين وطلاقة الوجه والابتسامة قال عليه الصلاة والسلام:" تبسمك في وجه اخيك صدقة".
وقال عليه الصلاة والسلام:"..انا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وان كان محقا وببيت في وسط الجنة لمن ترك الكذب وان كان مازحا وببيت في اعلى الجنة لمن حسن خلقه" وهل المرتبة العالية في الحنة يصل اليها الا من كان متقنا للعبادة؟ وهل هناك عبادة افضل مم عبادة حسن الخلق لانك تستشعر عظمة الله في تنفيذ اوامره واوامر نبيه في تحسين الاخلاق قال عليه الصلاة والسلام:"البر حسن الخلق..والاثم ما حاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس".
حسن الخلق عبادة من أجل العبادات وكثير من الناس يجهل ذلك يقول أبو هريرة رضي الله عنه سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أكثر ما يدخل الناس الجنه قال ( تقوى الله وحسن الخلق والمرء لا يكمل أيمانه لا بحسن الخلق يقول النبي صلى الله عليه وسلم ( اكمل المؤمنين إيمانا احسنهم خلقا وخياركم خياركم لنسائهم) وجماعة الخير كله في حسن الخلق قال النبي صلى الله عليه وسلم ( البر حسن الخلق)
قال النبي الكريم : "إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق" و بالتالي فالهدف من العبادات كلها هو حسن الخلق و حسن العلاقه مع الله يجب أن تظهر في حسن المعامله مع الناس. و كل ما يرضي الله هو من العبادات و الطاعات.