هل حواء هي المسئولة عن إخراج آدم من الجنة؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
 لم يحمل القران الكريم المراه وحدها مسؤوليه الاكل من الشجره التي بسبب اكلها خرج ادم وحواء من الجنه و لم ينسب القران الى حواء انها اغوت ادم بمعصيه الله كما يعتقد الاخرين وان ما نسب القران الكريم ادم الى ابليس حيث قام ابليس ادم وزوجته حواء في الاكل من الشجره التي نهاهما الله عن عن الاكل منها وعندما سمع كلام الشيطان وقام بالاكل منها طردهم الله من الجنه
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
هذه التهمة التي رميت بها أمنا حواء هي مما جاء في الكتب القديمة لكن لم يرد منها شيئا في القرآن الكريم ولا في السنة النبوية المطهرة. إنما ما جاء في كتاب الله أن ابليس قام بالوسوسة لآدم وزوجته وأغراهما بالأكل من الشجرة المحرمة التي حرم الله عليهم الأكل منها وأباح لهم كل أشجار الجنة. فلما أصغى آدم وزوجته لوسوسة الشيطان وأكلا من شجرة الخلد عوقبا بالطرد من الجنة. وقد كان التركيز في القرآن الكريم على أن آدم عليه السلام هو الذي عصى. قال تعالى في سورة طه: { فوسوس إليه الشيطان قال يا آدم هل أدلك على شجرة الخلد وملك لا يبلى * فأكلا منها فبدت لهما سوءتهما وطفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة وعصى آدم ربه فغوى *ثم أجتباه ربه وتاب عليه وهدى }.
وفي الحقيقة لقد خلق الله تعالى آدم عليه السلام ليكون في الأرض خليفة وقدر عليه هذه المعصية كي تكون سببا لخروجه من الجنة وهبوطه إلى الأرض التي له رسالة سماوية فيها لا بد أن يؤديها. 
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال تعالى:" فعصى آدم ربه فغوى" هذه الآية تدل إن آدم هو المسؤول عن الخروج من الجنة وهو من أخرج نفسه وأخرج حواء، وليس العكس.

لذلك فآدم أخرج حواء من الجنة لأنه كان صاحب قرار الأكل من الشجرة ، ولم تكن حواء صاحبة قرار، فقد استمع  آدم لغواية الشيطان له، وهو يؤكد له انها شجرة فيها من الخير من ملك لا يبلى أو خلد لا يوجد بغيرها، ليجعله عاص لله عز وجل، فنجح ابليس بإغواء آدم، ونزلت حواء معهما من الجنة دون ان يكون لها ذنب في معصية آدم لربه.
anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
اي ينقص الله الربا فيذهبه وتذهب بركة الاموال 
فقال ابن مسعود سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم قال "إن الربا وإن كثر فإن عاقبته تصير الى قل"
فالربا ينقص الخير في مال المرابي وباولاده وصحته 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.