هل إذا لم أجد تبريرا لتصرفات شخص فغلب على ظني بشدة أنه مهمل أو ثم أفكر ثانية وأجد أنني قد أكون تسرعت وذلك بين نفسي فقط يتوجب علي التوبة وأشعر أن الأمر عسير في هذا الموضوع؟

Abdullah Ghanem
bhushan

سئل منذ 4 سنوات

anonymous
anonymous منذ 4 سنوات
قال تعالى : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اجْتَنِبُوا كَثِيرًا مِّنَ الظَّنِّ إِنَّ بَعْضَ الظَّنِّ إِثْمٌ ۖ وَلَا تَجَسَّسُوا وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا ۚ أَيُحِبُّ أَحَدُكُمْ أَن يَأْكُلَ لَحْمَ أَخِيهِ مَيْتًا فَكَرِهْتُمُوهُ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ ۚ إِنَّ اللَّهَ تَوَّابٌ رَّحِيمٌ ) سورة الحجرات (12)
فالأصل بالمسلم أن يبتعد عن سوء الظن بأخيه المسلم ولا يظن به إلا خيراً ،
- وعليه فكون تصرفك بنيه على غلبة الظن فلا حرج عليك وليس عليك إثم إن شاء الله ولا تعودي إلى هذا الظن مرة ثانية مستقبلاً .
ولمزيد من التفاصيل اضغط هنا ( حكم الظن ) 

من فضلك تسجيل الدخول للمشاركة في هذه المناقشة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. بمتابعة استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على سياسة ملفات تعريف الارتباط.